الأحد، 1 مارس، 2015

يوم بـ ـ صفر إنتاج Zero Production -

هو ذلك اليوم الذي لا تكون عندك القدرة ولا الرغبة على فعل شيء.
هم ذلك اليوم الذي تفتح فيه عينيك وأنت بدون رغبة للذهاب للدراسة أو العمل
هو ذلك اليوم الذي يكون فيه جسمك كسول إلى درجة الخمول
هو ذلك اليوم الذي تجلس فيه عند الحاسوب تنتقل من صفحة إلى صفحة أخرى، من اليوتوب إلى الفايسبوك ، من التويتر إلى الأنستغرام ،و من صفحة بوزبال إلى "بروفايل" حميدوش.
هو ذلك اليوم الذي يكون فيه تفكيرك خالي وعقلك خامل إلى درجة أنه من شدة الكسل تحس برغبة لتوقيف محرك العقل لتنساق وراء أي شيء تجيده أمامك فقط من أجل ألا تقوم بأي مجهود.
هو ذلك اليوم الذي تبقى فيه مستلقي على أريكتك لاتنهض منها ولو أعطوك جبل تهامة ذهبا.
هو ذلك اليوم الذي لو شاهدت فيه 10 ساعات من فيديوهات علو الهمة وأهمية الوقت وشحذ النفس للعمل فلن تتحرك فيك ولو شعرة واحدة لتغيير هذا الإحساس.
ببساطة هو ذلك اليوم الذي حله الوحيد هو أن يمر بسرعة (رغم أن دقائقه ساعات) ليحل محله يوم جديد بنفس جديد.

الأحد، 22 فبراير، 2015

تلخيص كتاب سيطر على حياتك للدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله



إسم الكتاب:    سيطر على حياتك
إسم المؤلف:   الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله
عدد الصفحات: 110



كتاب سيطر على حياتك هو عبارة عن كتاب تحفيزي صغير الحجم وسهل القراءة، يتحدث عن كيفية كتابة أهداف الحياة.. والتعامل مع الوقت..إضافة إلى التحكم في الذات واتخاذ القرارات المناسبة، في الوقت المناسب.

 هل لديك هدف في الحياة؟

الإنسان بدون هدف واضح ومكتوب وبدون خطة مدروسة لتحقيق هذا الهدف يعيش  حياته في ضياع ويسير بدون وجهة محددة ومرسومة بدقة، كمن يذهب في عطلة لمكان معين دون أن يأخذ معاه الزاد من مال وخريطة طريق ومعلومة عن المكان الذي يريد الذهاب إليه.

لماذا لا يقوم الناس بتحديد أهدافهم في الحياة؟

لماذا نخشى من الجلوس أمام ورقة بيضاء لنرسم عليها خططنا ، وأهدافنا في الحياة؟


من الأسباب التي تجعلنا نحجم عن التخطيط ووضع الأهداف هي:


- أولا: الخوف:

الخوف من الفشل ، أو الغد  ، أو من المجتمع أومن تجارب سابقة مؤلمة ، كل هذا يجعل الإنسان يصاب بنوع من الشعور البغيض وبحالة من عدم الرغبة في التفكير والتركيز وبالتالي معرفة وكتابة الأهداف
 
الخطوة الأولى في سبيل تحقيق الأهداف هي محاربة الخوف، والتسلح بالشجاعة في مواجعة كل العراقل كأخطاء الماضي وتصحيحها.

- ثانيا: النظرة المشوشة للذات:الرؤية المهزوزة للذات ، تنعكس على المرء في كل شؤونه، مما يشعره بأنه غير كفء وغير قادر على انجاح والتميز وأن النجاح لم يخلق له.

- ثالثا: التأجيل والتسويف:التأجيل هو تأخير عمل اليوم إلى الغد. فتسوف وتؤجل وتؤخر ما لا يجب تأخيره، إلى أن يمر العمر منك وحياتك خاوية إلا من أمنيات لا تجدي نفعاً
الموسف يعشق كلمة "فيما بعد" و يسجل أرقام قياسية في قول "سأفعل" ، وهو شخص مبدع في استدعاء الحجج والمبررات التي تمنعه من القيام بعمله

- رابعا: عدم الإيمان بأهمية الأهداف:هناك من البشر من يرى عدم أهمية تحديد الأهداف في الحياة وكتابتها ويرى أنها مضيعة للوقت.الشخص الذي لا يخطط قد ينجح لكن الصعوبات والعقبات التي ستواجهه ستكون أكثر وأشد.

- خامسا: عدم المعرفة:هناك أشخاص يريدون تحديد الأهداف لكنهم لا يملكون الذخيرة المعرفية التي تؤهلهم لذلك كما أنهم لا يعملون على امتلاك هذه الذخيرة، فالذي يريد الوصول إلى مكان ما يجب أن يتوكل على الله ويعمل ويتعلم للحصول على هذا الشيء.

لماذا يجب أن يكون لدينا أهداف؟

أهمية الأهداف:

1) ـ للتحكم في الذات: عندما يكون لدى المرء برنامج منظم ومتكامل ومتزن لتحقيق أهدافه سيتحكم في حياته أحسن ويكون لديه القدرة للنجاح في كافة شؤون حياته، كما أن رؤيته للأهداف تتيح له المقدرة للثبات والصلابة في مواجهة مشكلات وعقبات الحياة.

2) ـ الثقة بالنفس: بمجرد كتابة الأهداف ووضع خطة ستجد أن ثقتك بنفسك قد تزايدت وتحكمك بحياتك أيضا وستدفعك هذه الثقة إلى مزيد من التقدم الرقي لتحقيق نتائج مبهرة وكبيرة.

 3) ـ رقي الذات: تحقيق الأهداف يخلق نوعا من احترام المرء لذاته وتقديره لها، وتدفعه إلى الثقة فيها والإيمان الكامل بقدراتها.

4) ـ إدارة الوقت: عندما تحدد أهدافك ، ستجد نفسك مضطرا إلى تنظيم أولوياتك، وإدارة وقتك بشكل سليم .وعندما تضع إطار زمني لتحقيق أهدافك، ستجد تركيزك أصبح أقوى، وقابلية الخضوع لمضيعات الوقت صارت ضعيفة.

 5) ـ استمتع بحياتك: عدم وجود خطة لحياتك يجعلك تعيش الحياة كأنها حالة طوارىء، على العكس من ذلك فوجود خطة منظمة ومتوازنة لحياتك، سيجعلك أكثر تركيزا على طريقة معيشتك، ستجد النشاط والإستمتاع الدائم بحياتك.

كيف تحدد هدفك في الحياة؟

لكي تكون ناجحا في حياتك، وتضع خطة متزنة لها، يجب مراعاة خمس أركان هامة، وهي:ـ الركن الأول: الروحاني:وهو الركن الأهم من أركان الحياة المتزنة والذي يشتمل على: علاقتي بالله، إيماني، معتقداتي، قيمي ومبادئي في الحياة.ـ الركن الثاني: الشخصي:هذا الركن يشمل العائلة، العلاقات الشخصية، التعليم ، الترفيه ، السفر، الإجازات...إلخ.ـ الركن الثالث: المهني:ويشمل المستقبل المهني، وقدراتك على التعلم من أجل تحسين مستقبلك الوظيفي.ـ الركن الرابع: المادي:وهو يشمل على الإستقرار المالي، دخلك، الإستثمارات التي يمكنك القيام بها، خطة اعتزال الحياة العملية.ـ الركن الخامس: الصحة:والصحة تشمل: الصحة البدنية، الوزن ، النظام الغذائي، العادات الغذائية.وللحفاظ على توازن الأركان الخمسة، هناك عدة نقاط مهمة:
1
ـ كن يقضا دائما تجاه ما تقوم به.
2ـ خاطب نفسك.
إسألها دائما كيف نستطيع الإرتقاء والتميز.
3
ـ متى؟
التفكير في عامل الوقت ، ومخاطبة الزمن شيء إيجابي ومهم.حدد وبدقة متى تبدأ.. ومتى تنتهي من أهدافك؟
4
ـ كيف؟
كيف أصل إلى ما أريد؟
5
ـ ما الذي يتحتم علي فعله كي أحقق هدفي؟

الهدف المستمر .. والهدف المنتهي

الناظر إلى الأهداف سيجد أن هناك نوع من الأهداف المنتهية (كالتوقف عن التدخين) أو (تعلم لغةفهي تنتهي بإنتهاء الشيء المراد تحقيقه، وأهداف مستمرة ك (التخطيط لمستقبلك) أو (الإرتقاء بوضعك المهني والأسري) أو (برنامج إيماني) فهي أهداف دائمة مستمرة، تظل مع الإنسان طوال حياته.حاول أن تُكسب أهدافك صفة الإستمرارية، بأن تعطيها أبعاد أخرى أكثر عمقا، بتعلم اللغة قد يتبعه متابعة دوريات أو نشرات أو مستويات أعلى لتنمية تلك اللغة.

أنواع الأهداف:

تنقسم الأهداف إلى ثلاث أنواع رئيسية وهي:

1
ـ أهداف قصيرة المدى:والتي تستغرق في غالب الأحيان مابين 15 دقيقة إلى سنة تقريبا، وهي طريقة ممتازة للتدريب على تحديد الأهداف، وتنمية عادة التخطيط لديك.

2
ـ أهداف متوسطة المدى:والتي يكون إطارها الزمني من سنة إلى خمس سنوات، وهذه الأهداف هي إستمرارية جيدة للأهداف قصيرة المدى وتساعدك على الإلتزام بتحقيق أهدافك.

3
ـ أهداف طويلة المدى:والتي تشمل حياتك بأسرها ، وهي التي تخط طريقك في الحياة، وترسم علاقتك بنفسك وخالقك ومن حولك.المبادئ الإثني عشر لتحديد الأهداف

1
ـ حدد جيدا ماذا تريد
2
ـ يجب أن يكون هدفك وقعي ويستحق التحقيق
3
ـ الرغبة المشتعلة
4
ـ عش هدفك
5
ـ اتخاذ القرار
6
ـ اكتب هدفك
7
ـ تحديد إطار زمني
8
ـ اعرف إمكانياتك
9
ـ ادرس المصاعب واستعد لها
10
ـ تقدم
11
ـ قيم خططك
12
ـ الإلتزام

مراحل الوصول إلى الهدف

ـ دون أهدافك في ورقة صغيرة بحجم بطاقة العمل واجعلها معك دائما واقرأ ما فيها في الصباح ، في العمل ، و قبل أن تنام.ـ تخيل هذه الأهداف عدة مرات في اليوم وكون صورة واضحة في ذهنك لهدفك.ـ تسلح بالتأكيدات الإيجابية كل صباح.ـ تصرف كأنك قد حققت هدفك فعليا، تفاءل واعمل بجد.ـ استخدم قاعدة العشرة!.. إفعل يوميا شيء يقربك فقط 10 سنتمترات من هدفك.ـ تحمل المسؤولية ، كن قادرا على دفع تكاليف هدفك، لا تلوم الآخرين على الأخطاء، كن عالي الهمة.

إدارة الوقت:

فوائد تنظيم الوقت:

1
ـ السيطرة على يومك.
2
ـ يتيح لك الإستغلال الأمثل ليومك.
3
ـ  يسمح لك بإيجاد وقت للإجتماعيات والترفيه: إدارتك السليمة لوقتك ستجعل لديك متسع من الوقت للإلتفات إلى عائلتك، وأصدقائك، ويساعدك على تنمية نشاطاتك الإجتماعية .

لصوص الوقت:

من مضيعات الوقت ومهلكات الزمن و لصوص الدقائق والساعات،نجد:

1
ـ المماطلة والتأجيل.
2
ـ الخلط بين أهمية الأمور.
3
ـ عدم التركيز.
4
ـ عدم القدرة على قول لا.
5
ـ المقاطعات المفاجئة.
6
ـ التخطيط غير اواقعي.
7
ـ المجهود المكرر.
8
ـ عدم النظام.الطرق المثلى للتعامل مع لصوص الوقت:كيف نتعامل مع داء المماطلة؟
ـ حدد أولوياتك جيدا:تعلم كيف تصنح جدول لنفسك، يحتوي على مهماتك وما تود القيام به.ـ ركز جيدا فيما بين يديك:لا تسمح للشرود بأن يأخد من ذهنك مأخذا، إذا بدأت في مهمة فاعمل على إنجازها كاملة، فإذا زارك الشرود وأحسست بالسرحان ، فذكر نفسك بثمرات الإنتهاء من العمل، وحاول جاهدا أن تكون أقوى من دواعي الكسل والخمول التي تزورك وتراودك عن إنهاء مهمتك.ـ تعلم قول لا.ـ لا تكرر المجهود.ـ التخطيط المنطقي.ـ تعامل بقوة مع المناسبات الإجتماعية.

مدير الوقت

ـ قرر أن تكون مدير ممتاز للوقت ، لا للتسويف والمماطلة والوقت الضائع.ـ أخبر من حولك بعزمك هذا، وطالبهم بساعدتك.ـ ارسم في ذهنك صورة لنفسك بعدما تمكنت من السيطرة على وقتك والتعامل معه باحترافية وإتقان.ـ قم بعمل جدول المهام واجعله أسلوب حياة يومي.ـ نم مبكرا و استيقظ مبكرا.ـ قبل الشروع في أي خطوة، جهز كل ما ستحتاجه خلال هذه الخطوة ، هذا سيجنبك تشتت الذهن وضياع الوقت في البحث عن الأشياء الضائعة عنك.ـ قسم المشروع الكبير إلى مشاريع صغيرة ، ونفذه جزء، جزء إلى أن تنتهي منه تماما.ـ إستخدم إستراتجية الدقائق العشر!. فإذا كان لديك عمل ما يجب أن تقوم به، لكن تراودك نفسل على تأجيله، فروح عن نفسك قليلا ثم قم بالبدء في هذا العمل لمدة عشر دقائق فقط في هذا المشروع ، هكذا عندما تعود إليه مرة أخرى فستعود إلى استكمال ما بدأت، وسينتهي لديك ثقل البداية.ـ استخدم قوة البرمجة الشخصية، في كل يوم أكد لنفسك أنك مدير ممتاز للوقت.

التغيير

المحطات الست للتغيير:

1
ـ الملاحظة:فتش في نفسك ، راقب شريط حياتك، ألق نظرة على ذاتك، لاحظ سلوكك وأفعالك إلى أن تقع على السلوك السيء الذي تنوي تغييره.
2
ـ القرار:إذا لا حظت خلل في حياتك وقر في وجدانك أنه خلل وأنه يسبب لك المشكلات، فالحل الأمثل والتلقائي أن تبادر وبلا إبطاء إلى اتخاذ قرار حالي بتعديل هذا الخلل.
3
ـ التعلم:بذل المزيد من الجهد من أجل التعلم وتثقيف النفس.
4
ـ الإستعاب:الخطوات البسيطة الواثقة أهم وأفضل من الخطوات الواسعة المفاجئة.
5
ـ الممارسة:العادة التي غيرتها ستعلن عن نفسها بين وقت وآخر، في إختبار عملى على مدى صدقك في عملية التغيير.العادة الجديدة تحتاج إلى صبر وإصرار من أجل ترسيخها وتعويد النفس عليها.
6
ـ الإستمرارية:المواضبة على فعل السلوك الجديد أمر بالغ الأهمية، في أي مرحلة من المراحل السابقة ، المواضبة والإستمرارية مكون أصيل وجزء لا يتجزأ منه.


محطات في رحلة التغيير:

ـ حفز نفسك دائما، أيقظها من الخمول، وداعب فيها نقاط القوة والطموح، وأخبرها أن التغيير هو خطوة هامة في سبيل تحقيق النجاح والسلام الداخلي.ـ اعرف نقاط قوتك، وأماكن ضعفك.ـ كن مستعد للتغيير.ـ غير نفسك إلى الأفضل وارتقي إلى مراتب المتميزين.

حاصر أفكارك:للفكر برمجة راسخة مكتسبة من سبعة مصادر مختلفة جعلوا منه قوة راسخة ومرجع للعقل يستخدمه الإنسان داخليا ، وخارجيا:

1
ـ الوالدين.
2
ـ المحيط العائلي.
3
ـ المحيط الإجتماعي.
4
ـ المدرسة.
5
ـ الأصدقاء.
6
ـ وسائل الإعلام.
7
ـ أنفسنا (نحن).

الخميس، 5 فبراير، 2015

أشياء لا تعرفها ستساعدك على إستعمال جوجل بطريقة أفضل

من المؤكد أن محرك البحث جوجل هو من المحركات العملاقة على شبكة الأنترنيت وهو المحرك الأول على مستوى الإستعمال العالمي، الموقع يتواجد مقره في ماونتن فيو (كاليفورنيا) والذي أسسه لاري بيج وسيرجي برين (Larry Page y Sergey Brin) سنة 1995 أصبح مرجع كل مستعملي الأنترنيت حاليا.
الموقع بدأ بفكرة بسيطة ليصبح ضرورة حتمية ، والسؤال هو هل تعرف أو تستعمل كل الأدوات التي يقدمها جوجل؟

في هذا الموضوع سنضع قائمة بإستعمالات وحيل يمكننا بها تحسين البحث في محرك البحث جوجل:

1ـ سيخبرك بسرعة بالوقت في مدينة الناظور مثلا..

ما عليك إلا كتابة time nador في شريط الأدوات جوجل لتعرف توقيت أي مدينة في العالم، وبهذا توفر 
عليك حسابات الزيادة والنقصان في تغييرات الساعة. والجميل أنه يعمل مع كل مدن العالم!



2ـ معرفة يوم وساعة المبارة المقبلة لفريقك المفضل..

لمعرفة توقيت المبارة المقبلة لفريقك المفضل ، تكتب إسم فريقك والفريق الذي سيلعب معه في شريط الأدوات لجوجل لتخرج لك كل المعلومات.



3ـ بإستعمال جوجل يمكنك حل معادلاتك الرياضية..

لا زلت تستعمل آلة الحاسبة؟ جوجل يجعلها غير ضرورية، فبكتابة "Calculator" أو باللغة الإسبانية "Calculadora"، ستخرج لك الآلة الحاسبة للقيام بعملياتك الحسابية


كما يمكننا القيام بعمليات حسابية مباشرة من محرك البحث



4ـ كما يمكنك القيام بتحويلات من "Celsius" إلى "Fahrenheitوالعكس



5ـ أو تحويل العملات



6ـ وتستطيع معرفة الطقس

فبكتابة الأمر "weather" وإسم المدينة التي تريد معرفة الطقس فيها تضهر لنا حالة الطقس بشكل تفصيلي:



7ـ لمعرفة تعريف كلمة معينة

بكتابة كلمة تعريف باللغة الإنجليزية متبوعة بالكلمة التي تريد تعريف لها سيعطيك موقع جوجل تعريف مفصل لهذه الكلمة.



8ـ البحث عن الرحلات الجوية

بإستعمال موقع جوجل يمكن إيجاد أوقات الرحلات الجوية إلى مختلفة بنقرة واحدة وذلك بكتابة flights والمكان الذي تريد الذهاب منه ومكان الوصول، مثلا:


والسلام عليكم ورحمة الله

الأحد، 11 يناير، 2015

ما الحياة إلا فرصة

« اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك »..

إنها دعوة من حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، دعوة لإغتنام وإقتناص الفرص العظيمة التي يهيئها الله عز وجل لنا فى الحياة،فهلا عملنا بها؟؟
فالفرصة هو ذلك الشيء النادر حدوثه أو الذي لا يتكرر كثيرا أو قد لا يتكرر أبدا
والسؤال المطروح هنا هو هل الفرصة تأتي إلينا أو علينا البحث عليها بأنفسنا؟
في مقال للدكتور صلاح معمار ذكر فيه أنه هناك أربعة أقسام للناس والفرص وهي
ـ قسم تأتي له الفرصة الأولى والثانية وهو ينتظر الثالثة وعندما تأتي الثالثة ينتظر الرابعه وهكذا
ـ قسم ينتظر الفرصة تأتي إلى باب بيته ويجب أن تكون مفصله عليه تفصيل دقيق كالثوب الجميل
ـ قسم يرى الفرصة ويذهب لها مسرعاً ويستغلها
قسم يخلق الفرص ويصنعها ويستغلها -

فلو نظرنا لحال الأول نجد أن النتيجة الحتمية لما يقوم به أنه سوف يأتي اليوم الذي تنعدم فيه الفرص ويتمنى عودة أي فرصة من الفرص السابقة وأمثال هؤلاء نجدهم في مجتمعنا بكثرة إما أن يشتكي ويقول أني غير محظوظ ولم تأتي لي فرص للتحسين لأنها لم يشعر بها وإما أن يكون في وضع المحبط الذي يقول ياليت الشباب يعود يوماً

ولو مررنا على حال الثاني لوجدناه أفضل حال لأنه في حالة التأهب لأي فرصة قادمة لكي يستغلها لكنه لم يكلف نفسه أن يمشي خطوات على اليمين أو اليسار لأن الفرص حوله ولكن هو ينتظرها فربما لا تأتي له فيكون حاله قريب من حال الأول وربما تصيبه بعض الأمراض ومنها الحسد فيبدأ يقول والله هذا الوزير كان معايا في الفصل ويلعن الحظ ويقول هذا العالم كنت أغششه في الإختبار وهكذا

ولو وقفنا عند الثالث لوجدناه أفضل من سابقيه حيث أنه تحرك خطوات على اليمين وعلى اليسار والى الأمام والى الخلف بحثاً عن فرص لكي يستغلها ويتقدم خطوات نحو الأفضل وهذا هو مطلب لكن قد يطول البحث وقد يذهب العمر في البحث وفي النهاية قد يجد فرصه أو ربما لا يجد

ولو فكرنا في حال الأخير لوجدناه هو المطمح والمطمع والمأمول في هذا العصر وفي كل العصور وهو مطلب شرعي وفطري ونتائجه بحول الله وقوته أفضل من سابقيه فأنا لاأنتظر غيري يخلق الفرصة فاستغلها أو أذهب لها بل أنا من يختلق هذه الفرصة وأستغلها في كل مكان وفي كل زاويه أكون فيها وهذه من صفات الناجحين عبر التاريخ

وإذا انطلقنا من مفهوم أن الحياة فرصة وتشبعنا بهذا المفهوم وحققناه واقعيا،فلا محالة أننا سنجد السعادة التي يجري وراءها كل من في هذا العالم الكبير وسعادتنا هي النجاح في الدنيا و الفوز بالآخرة
الخلل يكمن في عدم فهمنا لهذا المفهوم، والغريب أن الكل واع بأنه جد مهم لكن ينقصنا العزيمة و شد الهمة واتخاذ القرار قبل فوات الأوان،ولنا في سلفنا الصالح خير دليل لمن فهموا هذا المفهوم وطبقوه:
ففي الصحيحين من حديث ابن عبَّاس ء رضي الله عنهما ء قال: خرج رسول الله ء صلَّى الله عليه وسلَّم ء يومًا فقال: ((عُرضتْ عليَّ الأُمم، فجعل يمرُّ النبيُّ ومعه الرَّجل، والنبي ومعه الرَّجلان، والنبي ومعه الرَّهط، والنبي وليس معه أحد، فرأيتُ سوادًا كثيرًا سدَّ الأفق، فرجوتُ أن يكون أُمَّتي، فقيل هذا موسى في قومه، ثم قيل لي: انظر، فرأيتُ سوادًا كثيرًا سدَّ الأفق، فقيل لي: انظر هكذا وهكذا، فرأيتُ سوادًا كثيرًا سدَّ الأفق، فقيل: هؤلاء أُمتك، ومع هؤلاءِ سبعون ألفًا قبلهم يدخلون الجنة بغير حساب، هم الذين لا يَتطيَّرون، ولايَسترقون، ولا يَكتوون، وعلى ربِّهم يتوكَّلون))، فقام عُكَّاشة بن محصن، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((اللهمَّ اجعله منهم))، ثم قام رجل، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: سبقك بها عكَّاشة

فتأمَّلْ كيف كانت الفرصةُ في حياة عكَّاشة بن محصن، وأنَّها في لحظة واحدة رحلتْ به إلى دخول الجنَّة دونَ حساب أو عقاب؟! وتأمَّل كم كانت هذه الأمنية تَعتلجُ في نفوس الجالسين كلِّهم؟! ومجرَّد تأخُّرهم عن استثمار الفرصة فوَّت عليهم أعظمَ الأرباح في عَرَصات القِيامة، وحاول أحدُهم أن يَلحق بصاحبه، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سَبَقك بها عكَّاشة

ويخبرنا الأستاذ أحمد الكردي في مقالٍ له بإسم اغتنم الفرصة أن الفرصة تتفاوت حجم المنفعة والفائدة بحجم الفرصة ، فهناك بعض الفرص تكون عابرة ويمكن تعويضها فى مناسبة أخرى أو فى وقت لاحق أو فى مكان أخر،ويوءكد على أن اعتقاد الفرص تأتي مرة واحدة هو اعتقاد خاطئ فالفرص من خصائصها مستمرة ومتوفرة دائما ولكن الامر يتوقف عليك هل أنت مستعد للفرصة أم لا .. هل تصدها أم لا ... ففي كل يوم تعلن عن وظائف، وفي كل يوم يتوظف الناس، وفي كل يوم يتزوج الناس، لكن لابد من الإستقبال المستمر فإن ضاعت الفرصة تنقطع عنك وتذهب لغيرك لأنها مستمرة ، إلا أن هناك فرص أساسية فى حياة الفرد لا تعوض مرتبطة بعمر الشخص كالشباب والوقت وكيفية إستثمارهم فى الخير والمنفعة وطاعة الله
 يقول محمود القلعاوي:الفرصة تمر علينا مرور السحاب .. نادر وجودها .. المستفيدين منها هم الفائزين الناجحين .. أما من تمر عليهم دونما استفادة فهم النادمين البكائيين .. كالزمن في ذهابها دونما عودة .. الاستعداد لها سر من أسرار النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة ..

إن نجاح الإنسان في الحياة مربوط باستغلال الفرص المتاحة له بطريقة صحيحة،وأي هدف في الحياة لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق العمل ـ فلا المعجزة ولا الصدفة يمكنهما أن تحقق للانسان أهدافه وأحلامه.
فالدنيا ساعة فاجعلها طاعة وعمل

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

:المراجع
ـ برنامج علمتني الحياة ـ الدكتور طارق السويدان
ـ الناس والفرص للدكتور صلاح صالح معمار
ـ اغتنم الفرصة للأستاذ أحمد الكردي